logo
تأثير التغيرات الاجتماعية على الإستثمار
تأثير التغيرات الاجتماعية على الإستثمار
تأثير التغيرات الاجتماعية على الإستثمار

تأثير التغيرات الاجتماعية على الإستثمار

نقص الطلب

في فترات الركود، تتأثر بعض الأنشطة التجارية أكثر من غيرها بسبب انخفاض الطلب.

ومن أمثلة المجالات التي تأثرت بشكل واضح:

خدمات الليموزين.

أجهزة Desktop الثابتة.

الإعلانات الورقية المطبوعة.

لكن في المقابل، هناك مجالات ستبقى، وأخرى ستنقرض، وثالثة جديدة تظهر وتكون فرصًا رابحة.

A. مجالات ستبقى

لن يستغني الناس في أي مكان أو زمان عن:

الأكل واللبس والمسكن وتوابعها.

لكن في هذه المجالات، لا يكفي مجرد الوجود، بل مطلوب لنجاح المشروعات التجارية الآن أن تراعي ما يلي:

مواكبة التوجهات الاجتماعية (الترند) مثل المتاجر الإلكترونية والموضات الحديثة.

المعادلة الصعبة: الجمع بين تخفيض الأسعار والحفاظ على جودة المنتجات.

اقتناص الفرص: فالبعض لن يتحمل ضغط الركود، مما يفتح المجال لغيره ليحل مكانه.

B. مجالات ستنقرض

هناك أنشطة لم يعد لها مستقبل واضح، ولابد من التحول عنها مبكرًا:

التحول إلى منتجات بديلة.

تصريف المخزون الحالي في أي سوق متاح قبل فقدان قيمته.

البدء بنشاط بديل مباشرة إذا كان النشاط الحالي في طريقه للانقراض.

C. مجالات جديدة

وهذه هي الفرس الرابح في الوقت الحالي.

فالسابقون إليها هم الأكثر استفادة دائمًا — “الأولات الروابح”.

ولكي ينجح مشروع في هذه المجالات الجديدة، يجب أن يعتمد على:

ضخامة الدعاية والتسويق:

لتحويل اهتمام الناس إلى هذا المجال الجديد، خصوصًا مع المنافسة القوية المتوقعة.

توظيف المتخصصين والخبراء:

لأن كثيرًا من هذه المجالات خدماتية أو مبتكرة، وفيها أفكار ونماذج جديدة تحتاج إلى معرفة متخصصة لتقديمها والمنافسة فيها.


تأثير التغيرات الاجتماعية على الإستثمار | تدبير