

إدارة الوقت هي البوابة الرئيسية للإنجاز
ومهما كانت عندك من مهارات إدارية، فإنها لن تكون مفيدة لك ما لم تكن مديرًا لوقتك بفعالية.
هل تعطي مشروعك الذي تديره الوقت الكافي؟
ليس المقصود كم تقضي من الوقت في مكان العمل، وإنما هل تقضيه كله للعمل؟
أم تشغلك صوارف الإنترنت ومضيّعو الوقت من كثيري الكلام؟
لابد أن يكون الوقت المقدر للمشروع كافيًا لتقوم بالمهام الرئيسية لإدارته بنجاح.
ولنجاحك في إدارة مشروعك التجاري لابد أن تعطي الوقت الكافي للمهام التالية:
• وقت للتخطيط:
التخطيط للمشروع ككل، بتحديد الأهداف المطلوب تحقيقها خلال السنة، ومراجعتها بشكل شهري كحد أدنى لتبقى الصورة الكلية المنشودة حاضرة في ذهنك.
• وقت للمتابعة:
لا توجد إدارة تنفيذية بدون متابعة، ومهما كنت "استراتيجيًا" أو كان لديك مساعدين، لا يتحقق الإنجاز بدون متابعة.
• وقت لتنظيم جدول الأعمال:
راجع المهام التي لم تُنجز، ورتّب الأعمال المطلوبة خلال الأسبوع القادم.
• الاجتماعات:
وسيلة فعالة للمتابعة والإنجاز، فاحرص على انتظامها، وإدارتها بفعالية حتى لا تكون محرقة للأوقات.
• جداول متابعة الإنجاز:
من المهم الاطلاع عليها بانتظام، ومتابعة التقدم فيها بشكل مستمر.
• المراسلات (الإيميلات أو الواتس):
احرص على مرور يومي عليها، وكن سريعًا في الرد، سواء تطلب الأمر قرارًا فوريًا أو دراسة لاحقة.
• وقت للميدان:
العملاء والموردون والسوق يحتاجون تواجدك الدائم.
كن على اطلاع بوضع السوق والمنافسين، فالعزلة عن الواقع العملي تضعف قراراتك.
المدير الناجح هو من يتواصل مع عملائه ومورديه بانتظام ليعرف احتياجاتهم ورضاهم.
• فهم تفاصيل العمل وفنياته:
كلما تعمقت في فهم تفاصيل مشروعك، كلما ساعدك ذلك على اتخاذ قرارات ناضجة وأكثر خبرة.
• وقت للتسويق:
ثمرة أي مشروع هي زيادة إيراداته.
ومدير المشروع بخبرته وعلاقاته يجب أن يساهم بفعالية في التسويق، خصوصًا مع كبار العملاء والعقود المميزة.
كما يجب تخصيص وقت كافٍ لتطوير المنتجات وتفعيل المبيعات.
الخلاصة:
كل مشروع تجاري يحتاج حدًا أدنى من الوقت لتنجح في إدارته.
ولا أعتقد أن هناك "سوبر مدير" يستطيع إدارة عدة مشاريع في وقت واحد بكفاءة عالية.
تمنياتنا للجميع بالتوفيق والنجاح.